رئيس التحرير المسؤول: اسامة طارق الزعبي | الأحد - 2020/09/20

إعلام الدولة يعاني من الانفصام والثقة فيه مفقودة !!!/م.سليم البطاينه

إعلام الدولة يعاني من الانفصام والثقة فيه مفقودة !!!
م.سليم البطاينه
 هناك انهيار كبير اصاب إعلامنا الرسمي سببه الخوف والتخبط وعدم وجود رؤية واضحة له !!! فالخلط في الأدوار بينه وبين الاعلام الخاص اربك المشهد ، حيث أن لكل دوره ووظائفه !! فمنذ سنوات طويلة ومسؤلية الاعلام الوطني بيد هواة سطحيين ليس لديهم خبرة في الحياة السياسية والاقتصادية ، ويقفز فوق السراب في تبرئة المُذنب والبحث عن ذئب نتهمه بدم يوسف كون الغاية تبرر الوسيلة !!!! فالمُهم هو أن تختفي آثار المذنب الحقيقي خلف ستار حديدي
وباعتقادي انه قد آن الأوان للبدء في معالجة الأمراض التي إعلام الدولة !!!! فإعلام الدولة كان وما زال يعاني من الانفصام وأزمته ممتدة ، ويزيد من حدتها سياق جغرافي سياسي ولا وجود لعقل سياسي له ؟ فاللأسف فالشعار الذي يرفعه هو ( لا نرى ولانسمع ولا نتكلم !! ) وهو أعلام اداري ليس له هدف !!! فتعدد المرجعيات الإعلامية بالدولة نتج عنها جسم بعدة رؤوس ، وخيوط متعددة الألوان ولا أحد لديه القدرة على الإمساك بالخيط الصحيح
فالإعلام القوي هو الذي يظهر قوة الدولة ويساهم في صناعة الراي العام !!! فالدولة أبعدت نفسها عن الاعلام لصالح مواقع إلكترونية وصحفاً محلية وبعضاً من محطات التلفزة !!!!! فبتنا نفتقد صحافة وطنية أستقصائية تتحرى الدقة والموضوعية وتبحث في القضايا الحساسة الوطنية
فالدولة الاردنية قارب عمرها على المائة عام !!! ففي السنوات الماضية لم يعد أحد يعرف ما هو شكل خطابنا الاعلامي ، ولم نعد ايضاً نرى لاعلام الدولة مساهمة بأية أفكار تسهم في عملية الإصلاح السياسي ؟ فللاسف فقد فشل إعلامنا الرسمي في صناعة رأي عام ،،،،،،،،،،،، فالجانب المهني بالإعلام يحتاج إلى عمل منظم واحترافي
فعالم الاعلام هو عالم أيدولوجي !! ومسألة المصداقية من عدمها يجب أن لا تُعرض من زاوية رومانسية ، أو تحت ثأثير معايير معلبة !!!!!!!! فعلى الدولة ان تبدأ فعلياً في اعادة هيكلة قطاعها الاعلامي بتطوير المضامين المقدمة وإشباع رغبة المتلقين في التنوير ، وان تبدأ في ضخ الأموال لمواكبة التطور الرقمي الرهيب والذي يجري بسرعة الصاروخ في تناول الأخبار والقضايا المتعددة ، وان يستعيد دوره الوطني والتنويري ، وان يكون له منابر إعلامية تُنافس المنابر الخاصة
شارك الخبر

بأمكانك مشاهدة

الرئيس وكبار المسؤولين لا يعرفون مصيرهم /ماهر أبو طير

الرئيس وكبار المسؤولين لا يعرفون مصيرهم ماهر أبو طير كنا قبل سنين حين نسأل مسؤولا …