رئيس التحرير المسؤول: اسامة طارق الزعبي | الإثنين - 2019/07/22
الرئيسية / كتاب كنانة / في ذكراك العشرين سيدي الحسين عذراً! / كاظم الكفيري

في ذكراك العشرين سيدي الحسين عذراً! / كاظم الكفيري

في ذكراك العشرين سيدي الحسين عذراً!

كاظم الكفيري

بعد عشرين عاماً على رحيل الحسين، سليل آل هاشم وباني نهضة الأردن، وعشرين أخرى من حكم سبط الأشراف الملك عبد الله الثاني إبن الحسين ها هو الأردن يزدهر رغم المحن والملمات، ويجتاز كما كان على الدوام كل التحديات والمكائد والشرور بعزم لا يلين وهمة لا تستكين، رغم خناجر الغدر من فساد المفسدين، ورصاص الأعداء المرجفين. صمد في وجه العواصف والرياح العاتية.

لكن ماذا عن الحكومات المتعاقبة التي تجاهلت إرث الحسين الباني، التي لم تقدم له سوى استذكارات عابرة لا تعيره أدنى اهتمام. وأين مؤسسات المجتمع المدني من ذكراه من الانجازات الكبيرة والعملاقة في مسيرة بناء الاردن النموذج الذي حول الرمال الى ثروة، وحوّله العابرون إلى أرصدة لهم. أفلا يستحق الحسين مساقاً دراسياً في أقسام العلوم السياسية في الجامعات الرسميه والخاصة ؟ الا يستحق الحسين جائزة باسمه للمبدعين في مختلف المجالات ؟الا يستحق الحسين جائزه دولية توثق فكره ونهجه؟

لقد كان الحسين أنموذج في صياغة العلاقات الدولية والادارة، فكان إسمه رديفاً للعطاء والانسانية والشجاعة، واصل حمل رسالة الحق حتى آخر نفس في حياته، وهو رمز للتواضع والتواصل مع شعبه والتسامح مع أشد معارضيه، و كان رمز للحوكمة الرشيدة،فأين أمانة عمان والحكومة ومؤسسات الدولة والمجتمع. سيدي الحسين عذرا عن التقصير. رحمك الله ابا عبدالله الغالي واسكنك الفردوس.
(كاظم الكفيري)

شارك الخبر

بأمكانك مشاهدة

الصديق سندٌ في الملمات و عضد في حل المشكلات / كاظم الكفيري

الصديق سندٌ في الملمات و عضد في حل المشكلات كاظم الكفيري يحتفظ الناس لبعضهم بمشاعر …