رئيس التحرير المسؤول: اسامة طارق الزعبي | الأربعاء - 2020/07/08

لن تتغير قبل ان نتغير../ محمد الهياجنه

لن تتغير قبل ان نتغير..
محمد الهياجنه
ما عليك سوى النزول للشارع للأسواق للمجمعات وتسمع وتشاهد وتشوف ما هي الأخلاق والمعاملة والتعامل
شباب بخلويات حوارهم بينهم بلغة تحت الزنار امك اختك وسب الدين….
ورمي ما بأيديهم بنص الشارع..ثقافة الأسرة..
وإن عبرت (صبية) أمامهم اسمع كيف لغة التخاطب يا مغيث بمستوى أصبح رخيص وعلى مسامع الصبية رغم لهم
( خوات وامهات.)
وتتقدم شوي تجد البسطات إغلاق لرصيف لشارع وسلوكيات أولها (غش بالبيع والميزان).
وكلام وحركات لا تصدر عن أمة تخاف الله او لديهم ارحام او اعراض..
عجائب اليوم بالشارع والاسواق والعياذ بالله
و أصبحنا نناشد الاهل عدم النزول حتى لا تحدث أمور ربما السكوت عنها أصبح لدي البعض فضيلة خوف من حدوث كارثة او مصيبة والصمت هو الحل عند البعض.
بعد تغير لون دمهم للون اصفر…..
يعني يسمع كلام ويسكت او تسكت.
إمام مافيات البسطات ولعبة الغش والتحايل..
وياتي واحد بقول بدنا نحرر المقدسات طيب كيف ونحن لم نتحرر من الجاهلية ومن الزندقة والبعض تنازل عن الكرامة.
واي كرامة وهي بالشارع والاسواق تحت البسطات العشوائيه
وعربات الأسواق وهم بالمناسبة وافدين؟؟؟؟ برعاية مين….
ونقول ربي يستر والستار الله.
الامن العام والأجهزة الأمنية بالميدان طول النهار لحفظ الأمان بيننا.
ولولا وجود الأجهزة الأمنية لاصبحنا بغاية بدون اخلاق.
ولنا بمسلسل السهرة..
وكيف( هنائي) تزعم الحارة مع شوية بلطجية حرامية سريرية
والأغلبية مش من الحارة..
واي حارة تحت شلة حرامية
صورة يومية تستدعي دعوة لتربية والأخلاق والأدب..
وفرق كبير بين الأدب وقلة الأدب..
والشارع اليوم بدون اخلاق.
دعوة للأب والأخ والأم ورجال الدين والقدوات نقول
المسؤولية عليكم مش على الأجهزة.
ياريت تراقب ابنك وبنتك ومتابعة خروجهم لشارع
حتى تشوف ابنك شو برتكب جريمة تستحق السؤال إلى متى بقاء المواطن رهينة مزاجيات عاجزة عن أدب الاحترام والأخلاق
واي أمة تفقد الأخلاق تعيش عيشة البهايم والصورة أمامكم
شوف واحكم….
اللهم ارزقنا العوض الجميل بعد الصبر الطويل ودربا لا تضيق به الحياة وازرع في قلوبنا راحة دائمه وامل لا يخيب
حمى الله مملكتنا وقيادتنا.
كاتب شعبي محمد الهياجنه
شارك الخبر

بأمكانك مشاهدة

المكتّة والمتكّة / كامل النصيرات

المكتّة والمتكّة  كامل النصيرات ما زال الناس يسألون للآن هل هي مكتّة أم متكّة ؟ …