1win login1win aviatormostbet casinoparimatchaviator1win onlinelackyjetmostbetpin up1win aviator1 win casino1 win1winmost betpin up casinomostbet casinopin up indiapin up casino indiapin up india1wınlucky jet1win kz1wınpinupmosbet aviator4rabet pakistanpin-upmostbetparimatchlucky jet casinomostbet casinopinupmostbet4rabet casinomostbetmostbet aviator login1win slotspin up azerbaycan1 winaviator4a betmostbetonewinpin up1 win4r betmosbet casinomostbet kzlucky jetmostbetlucky jet

تقرير صادم.. صينيون يحولون فضلات المجاري لزيوت تطبخ بها أشهر الأطباق!/فيديو

ويقول التقرير الذي نشرته صحيفة “Daily Star” أمس الاثنين إن بعض الصينيين يقومون بإعادة تدوير أوساخ المجاري لتصبح زيوتا لطهي الطعام، ثم يتم بيعها للمطاعم بأسعار رخيصة، وتستخدم خاصة في أطباق سيتشوان المشهورة، التي يتم استخدام كميات هائلة من زيت الفلفل الحار فيها.

وفي ظل انتشار فيروس كورونا القاتل، شددت الصين الرقابة على مثل هذه الممارسات، وتتراوح عقوبة من يقوم بها بين السجن والإعدام، نظرا لخطورة ذلك على صحة الملايين من الصينيين والأمراض التي قد تنتشر بواسطتها.

وعلى الرغم من عدم وجود صلة مباشرة بين زيوت المجاري وتفشي الفيروس التاجي الجديد “كورونا”، لكن هذه الممارسات غير القانونية هي مصدر قلق كبير لسلامة الأغذية في الصين على المدى الطويل.

تقرير صادم.. صينيون يحولون فضلات المجاري لزيوت تطبخ بها أشهر الأطباق! (فيديو)طبق سيتشوان

وذكرت وسائل إعلام صينية أن هذه الزيوت سامة للغاية، حيث تسبب آثارا جانبية مثل الإسهال وآلام البطن ومشاكل صحية خطيرة أخرى تصل إلى السرطان وأمراض القلب والسكري.

ولكن على الرغم من التقارير التي تفيد بوجود عقوبات شديدة من جانب السلطات الصينية، إلا أن 10٪ من زيت الطهي في البلاد لا يزال مصنوعا من النفايات المعاد تدويرها.

وفي عام 2011، تم اعتقال 32 شخصا لإنتاجهم زيوت ملوثة من 100 طن من النفط الذي تم الحصول عليه بطرق غير شرعية من أحد المصانع، وفقا لتقرير وسائل الإعلام الصينية.

وفي عام 2013، حكم على رجل بالسجن مدى الحياة لصنع وبيع وسائل تقطير النفط.

وفي عام 2017، تم الإبلاغ عن اعتقال أكثر من 10 أشخاص وسجنهم في مقاطعة تشجيانغ لاستخدامهم الزيت المعاد تصنيعه، بعد أن تم القبض عليهم وهم ينقلون النفايات من أنابيب صرف المياه الموجودة على مقربة من المطاعم والمسالخ.

وقاموا بإعادة معالجة تلك الفضلات في ورشات صغيرة في الضواحي النائية ليبيعوها مرة أخرى كزيوت إلى المطاعم بسعر منخفض.

المصدر: “Daily Star”