كنانة نيوز –
النشامى…..ماذا بعد؟!
الصحفي مجدي محمد محيلان
أما وقد انتهت مشاركتنا في المونديال، دون التعرض لاصابات ، _ بحمد الله _ ، ودون احراز اية نقطة ، _ لا حول ولا قوة الا بالله _ في أول ظهور عالمي للنشامى ، فلا بد من وقفة نضع فيها النقاط على الحروف ، ونطرح رأينا دون تردد.
البداية من المدير الفني (جمال سلامي)، وقد أشرت في مقالة سابقة وتساءلت ؟ من الذي يحمِلُ الآخر السلامي أم النشامى ؟ وهل كان بمستوى الحدث ؟ وجدلية عدم استدعائه لاعبين ( عليهم إجماع) ؟، ثم والأهم من ذلك عدم وجود مهاجم صريح، في ظل الاصابات التي تعرض لها النشامى (قضاءً وقدراً) ، مع وجود لاعبين ولو كانوا اقل شأناً إنما _ يهون الهوان على المرغم _ ، وتركيزه على عدد محدود من اللاعبين، والانكى من ذلك كله، تصريحاته… بانخفاض مستوى اللياقة، والشرود الذهني ، وانها المرة الأولى للنشامى في المونديال… أين كان السلامي في كأس العالم عام ١٩٨٢ عندما فازت الجزائر على ألمانيا (انموذج اللياقة البدنية)؟ ، ولماذا لم يتدارك الأمر بزيادة منسوب اللياقة ؟ وبخاصة ان التحضيرات للبطولة بدأت مبكراً ، والوقت يُسعف ولو بشكل نسبي.
وبالنسبة للاعبين فرغم انهم _ والحق يقال _ بذلوا جهداً كبيراً في المباريات الثلاث، التي خاضوها بارك الله فيهم _ إلا انني اتساءل : هل هذا هو المستوى الفني للتعمري ، ويزن العرب ، ومحمود مرضى، وغيرهم ؟ أم إن تغيير بعض مراكزهم أثر على إبداعاتهم ؟ وقد يذهب بعض فيقول : إن _ العين أصابتهم! وهل أصبحت الكرات الثابتة : جزاء ، ركنية ، مباشرة ، غير مباشرة… (عقدة) ، لا مجال للتعامل معها بفن ودراية ؟.
نهاية القول : ونحن على بعد ستة أشهر تقريباً من كأس آسيا (طيبة الذكر) ، فلا بد من مراجعة شاملة ( للنشامى)، تشمل الادارة الفنية ،واللاعبين ، وحتى الاداريين ان لزم الأمر. مع التأكيد على ملاحظتين اساسيتين، الأولى تقدم السن لدى بعض اللاعبين، والثانية ضعف عامٌّ في حراسة المرمى، فالنشامى الذين قدموا عبر تأريخهم حراساً أكفياء… نادر سرور…ميلاد عباسي… عامر شفيع… وغيرهم، لقادرون على ان يفرزوا المزيد من (حماة العرين) ، فانديتنا ولّادة.. والخير فيها ما بقيت كرة تتدحرج بين أقدام اللاعبين.
وكل مشاركة والنشامى بخير.