كنانة نيوز –
عبدالقادر مقدادي يكتب:
العميد المتقاعد خضر آل خطاب نموذج وطني صادق في مواجهة آفة المخدرات
هناك رجال لا تكفيهم كلمات الشكر، ولا توفيهم عبارات الثناء، لأن مواقفهم أكبر من أن تختصر بحروف… ومن هؤلاء الرجال الباشا العميد المتقاعد خضر ال خطاب “أبو طلال”.
إليك أرفع آيات الشكر والعرفان والتقدير على موقفك الرجولي والإنساني النبيل، ذلك الموقف الذي سيبقى دينآ في عنقي، ولن أنساه ما حييت. فقد أثبت أن أصحاب المروءة لا يتخلون عن الناس في أوقات الشدة، وأن الرجال تعرف بمعادنها عندما تضيق السبل.
يا صاحب القلب الكبير، والضمير الحي، والوجه البشوش، والكلمة الصادقة… يا من جعلت من خدمة الإنسان رسالة، ومن حماية المجتمع أمانة، ومن الوقوف إلى جانب المحتاج شرفآ لا تبحث فيه عن مدح أو مقابل.
كنت وما زلت صوتآ صادقآ في مواجهة آفة المخدرات، تحذر الشباب والأطفال والمراهقين من رفاق السوء ومن ذلك الحريق الأسود الذي يحاول أن يلتهم مستقبل الأجيال، وتزرع في النفوس الأمل، وفي القلوب الطمأنينة، وفي المجتمع الثقة بأن الخير ما زال حاضرآ برجال أمثالك.
أمثالك لا يُكرمون بالمناصب، بل تكرم المناصب بهم، ولا ترفع أسماؤهم بالمجاملات، بل ترتفع بما قدموه من إخلاص ووفاء وعطاء للوطن وأبنائه.
أسأل الله العظيم أن يحفظك ويحفظ أسرتك الكريمة، وأن يبارك في عمرك وصحتك، وأن يجعل كل عمل صالحٍ قدمته، وكل نفسٍ طمأنتها، وكل شاب أنقذته، وكل أسرةٍ أدخلت إليها الأمل، في ميزان حسناتك يوم تلقاه.
دمت يا أبا طلال رمزآ للشهامة، وعنوانآ للنبل، ومدرسة في الأخلاق والإنسانية والوطنية الصادقة.