أعترفُ بأنني أخطأتُ • كامل النصيرات

أعترفُ بأنني أخطأتُ
• كامل النصيرات

في مقالة الأربعاء الماضي ( الرئيس العاشق) وقعتُ في خطأ معلوماتي نكّد عليّ جزءاً من يومي ؛ خصوصاً أن الخطأ كنتُ بانياً عليه (جُملة ساخرة) ..أنا لا أتوانى عن الاعتراف بأخطائي حتى لو كان خطأي في الوجود على هذه الحياة ..!
كان الناس منشغلين طوال الأشهر المنصرمة بالرئيس الفرنسي الجديد لانج (ماكرون) ..ليس بسياسته و أفكاره ..بل بزوجته التي تكبره بعقدين و نصف ..و هل سيطلقها و يرسلها لبيت أهلها بعد أن يطعميها (كتلة/ أو علقة بالمصري) ..أم سيقول لها : اسمعي يا وليّة :من اليوم وطالع تقعدي في البيت معززة مكرّمة وبلاش تْزُقّي معي بكل مشوار ..؟!
المهم قصة حبهما صارت علكة الناس ..وأنا لم (أنبش) في حياتهما الشخصية كما ادعت صديقتي الجميلة زليخة أبو ريشة في تعليقٍ على جروب الواتس أب ..بل لم أقرأ عن هذه الحالة النادرة إلا بعد تحقق الفوز للشاب الحليوة ..وبنيتُ فكرة مقالتي من اعجابي الشديد بهذه الحكاية فأخذتُ جانب الدفاع عن الحبّ بغض النظر عن الفارق الزمني وما يكون عندنا و عندهم وكيف يكون العاشق سياسياً..!
وحين قررتُ إدخال اسم زوجة الرئيس الجديد في المقالة لألعب على اللفظة ؛ لم أكن حتى تلك اللحظة أعرف اسمها لأنه لم يكن يعنيني قبلاً ..فدخلتُ على موقع إخباري عربي شهير جداً و قرأت عنها وكانت الجملة التالية ( مدام ايمانويل ماكرون) ..فاعتقدتُ بأن اسمها (ايمانويل) ؛ لذا لعبتُ على الاسم ..حتى أدركتُ بعد أن نبّهتني صديقة أن اسمها (بريجيت) وتأكدتُ بعدها من أكثر من مصدر أنني وقعتُ في خطأ الاسم وأن (ايمانويل) هو الاسم الأول لزوجها الرئيس (ماكرون)..لذا أصابني النكد ..!
الغريب أن كل المعلقين على مقالتي في الفيس و الواتس وغالبيتهم من المثقفين لم ينتبهوا لذلك وهذا دليل أنهم لا يعرفون اسمها ..والذي يعرف أعطاها طناشاً ..! طبعاً سيخرج من يقول لك : كنت عارف إنك غلطت بس ما حبيت أحرجك ..!
ها أنا أعترف و بشجاعة كمان ..فهل يتقدّم آخرون كبار و يعترفون بما ارتكبوه بحقنّا حتى صار الواحد منّا مش قادر يركّز بالاسماء..حتى أنني قبل يومين جلستُ أفكّر أكثر من نصف ساعة لأتذكر اسم ممثلة هندية حضرت لها فيلما واحداً في سنة 92 وكان لها مشهدان في الفيلم ..صدقوني ما قدرت أتذكره ..!!
[email protected]