رئيس التحرير المسؤول: اسامة طارق الزعبي | الأربعاء - 2020/08/12

إجراءات القطاع العام / محمد الهياجنة 

إجراءات القطاع العام
محمد الهياجنة 
بدون خجل او مجامله لازالت إجراءات الدوائر الرسمية مصابة بوهن وهرم ولا تتناسب مع ديكورات المكاتب وسيارات المناصب وشيكات المسؤول وخاصة النظارة السوداء…
مهما كان..فالممارسات غير ممقبولة.
ولن نقول من برا هالله هالله ومن جو يعلم الله..
إشي محزن عند مراجعة موظف بكافة دوائر الحكومة
تشعر باحباط من تعدد الطلبات وارفاق أوراق من كافة الجهات مع ان المواطن يمتلك رقم وطني زي رقم المركبة
مع رمز..
وعلى الرقم ممكن تكشف ما لدى المواطن او عليه…
ورغم ذلك بقولك الموظف الجالس تحت المكيف بدنا كتاب من الضمان وكتاب من الضريبة وكتاب من المحكمة وووو
ياناس معقول هيك طلبات مع وجود رقم وطني.
وين الربط الإلكتروني بين مؤسسات الحكومة.
او النافذة بين مؤسسات الحكومة.
طيب ليش الرقم الوطني اذا بدي اراجع كل الدوائر.
او هي معاناة لبقاء الموطن بكرب فوق الكرب الذي فيه من معيشة قاسية وفواتير واسعار ومياه تصل بالأسبوع ساعة لا تكفي ليوم.
او القصة. الوقت لدينا فاضي لا قيمة للوقت او ايش القصة.
واقع مرير ونحن بعصر العالم( حارة) مش قرية ورغم ذلك ليش المسؤول يمتلك مكتب فخم وسيارة وطاقم إداري لديه
ولا نستطيع انجاز معاملة دون معاناة.
او الغاية قتل الانتماء بنفس المواطن.
صورة تستدعي السؤال الى متى..
ومتى ننزع لقب المعالي والعطوفة والسعادة ومعاملة بحاجة لحزمة أوراق ومراجعات وقرارات ولجان وجلسات وو
فكيف لنا بقاء الألقاب والمواطن يعاني من ممارسات بيروقراطية صماء قتلت بيننا الرحمة والمودة والمحبة.
و اصبحنا نتعامل مع بعض بدون إنسانية.
مع اننا ندعي النخوة والشهامة.
من هو المسؤول عن معاناة المواطن.
بدنا جواب شجاع
وحتى نجد شجاع لجواب.
نقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه
شارك الخبر

بأمكانك مشاهدة

في دهاليز الشيطان / بقلم صافي خصاونة

في دهاليز الشيطان بقلم : صافي خصاونة في الخفاء ، وفي الغرف السوداء المظلمة يعبثون …