رئيس التحرير المسؤول: اسامة طارق الزعبي | الخميس - 2020/10/01

كيف نتحصن من المهمشات في الاعلام ؟/بقلم د. هالة جبر

كيف نتحصن من المهمشات في الاعلام ؟

بقلم الدكتورة هالة جبر

خرج علينا مؤخراً شخصيات لا يستحق ان يقال عليهم إلا مهمشات الوسط الاعلامي وليس لهم بالاعلام  لا ناقة ولا جمل ، مفتقدين المؤهلات والأدبيات التي تربينا عليها ، ليخرجو على شاشات قناوات تدار من خلف القانون وبالتحايل على كل القوانين المهنية التي تنظم الاعلام والصحافة .

في الآونة الأخيرة استسهل بعض المنتجيين والقنوات الاعتماد علي( البروباجندة المبتذلة ) لسهولة الإعلان او الانتشار باللامحتوي ومقصود باللامحتوي بتقديم اي نوعية مع اي كلام واي مفهوم من غير دراسة ولا وعي واعتمادهم علي جرأة اللامحتوي ومن يقوم بتقديمه لاثارة البعض علي المشاهدة والمتابعة .
دعونا نتفق ان ما كل ما لقب بلقب اعلامي فهو اعلامي لأنها كلمة كبيرة علي بعض الاشخاص المدعيون باعلاميون بانتشارهم وتكريمتهم ووجودهم ببعض الصحف والمؤتمرات والندوات والمهرجانات والحفلات .
الإعلامي بقلمه وكلمته وفكره.
وليس بقاريء للأحداث الا ما هو عليه عمله بحفظ بعض الاخبار والتقارير والموضوعات والأوراق التي يتم تجميعها له او لها او باختيار مواضيع تافهة او مبتذلة للحرص علي الظهور والتواجد من غير اي مضمون ولا محتوي لاحترام حقوق المشاهد .
فنجد بعض ممن تدعي بالإعلامية باعتمادها علي وسيلة الانتشار والاعلان بوسائل تتعمد فيها إثارة كل من يشاهدها من اسلوب في كلام او في مظاهرها وغيرها من وسائل لجذب الانظار لها وهم بلا ثقافة ولا وعي .
من واجبنا الاشارة الى كل من قائم على الاعلام بالحفاظ علي كل ما يقدم لقارئ او مستمع كلام ومحتوي يليق بمجتمع ناجح هادف وشباب له مستقبل أفضل .
وكما هو ملاحظ الآن أن الإعلام المرئي من خلال القنوات الفضائية وأيضاً الإنترنت. أصبح هو المتحكم بتغير سلوك الشباب وطرق تفكيرهم فاصبحت تنافس الأسرة والمجتمع في التربية والتنشئة .ونتائج هذا التيار الإعلامي غير الهادف الذي يشكل ظاهرة خطيرة ومنها عدم الاستقرار في العلاقات الاجتماعية على مستوى الأفراد أو على مستوى مؤسسات المجتمع مما يؤدي إلى الاضطراب الاجتماعي.
فالاعلام وسيلة للنشر والوعي الصحيح وليس بغير ذلك .
فاصبح الاعلام له جزء كبير من يومنا وحياتنا وبين ايد اولادنا وشبابنا وباعطاء الفرص المتاحة السهلة لكل من يهوي بنمكنهم من تضارب افكارهم وبناء معلومات خاطئة ومشوها.
فما من نماذج لاعلاميون اسمائهم محفورة في عقولنا ومبادئنا منهم رحل ومازل اسمه ومنهجه يدرس ومنهم احياء يرزقون لهم كل الاحترام والتقدير.
لنكن جميعا رسل سلام ومحبة نحمل مسؤلية الكلمة والتعبير بكل شفافية وصدق محافظين على القيم الانسانية النبيلة ورسالة المهنة المقدسة ومبادئ الاعلام التنويري الهادف .
شارك الخبر

بأمكانك مشاهدة

“ويفيقني عليك” / أحمد حسن الزعبي

“ويفيقني عليك” أحمد حسن الزعبي أنا لا أقرأ الشهور من “روزنامة”الحائط..أنا أشتمّ رائحتها فأسمّها..قد أشتم …