الوزير الرزاز :” هناك توجه لربط أقسام الرقابة الداخلية في مديريات التربية والتعليم بمركز الوزارة لتحسين الاداء بالميدان”

0

كنانه نيوز- بكر محمد عبيدات
قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ان منظومة التخطيط اللوجستي في الوزارة لا ترتقي للمستوى الذي نتطلع اليه في وزارة ذات اهمية ومهام كبيرة.
وقال الرزاز ان غياب التخطيط اللوجستي جسدته بعض السلبيات التي رافقت بدء العام الدراسي الحالي، وتمثلت في اكتظاظ الصفوف او نقص الكوادر التدريسية والاثاث المدرسي، رغم ما اظهرته بعض مديريات التربية والتعليم من مهنية متميزة ومبادرات خلاقة في التعامل مع العام الدراسي واستقبال الطلبة.
وجاء حديث الوزير خلال لقاء اتسم بالصراحة والمكاشفة مع ممثلي عدد من وسائل الاعلام اليوم الاثنين، عرض فيه لواقع العملية التربوية منذ بدء العام الدراسي الحالي، حيث بين ان بداية العام الدراسي شهدت بعضا من السلبيات والايجابيات التي تم رصدها والتعامل معها.
واكد ان الوزارة تتطلع للاستفادة من هذه الدروس للأعوام المقبلة وتحسين الأداء، عبر الارتقاء بمنظومة التخطيط اللوجستي الجيد والمسبق والمبادرات الجديدة المختلفة نوعا وكما، وتوفير قاعدة بيانات متكاملة عن كل مديرية ومدرسة توضح الطاقة الاستيعابية لكل مدرسة واحتياجاتها من المقاعد والاثاث المدرسي والهيئات التدريسية والادارية.
وعرض الرزاز لبعض هذه السلبيات والتي ارجعها الي عوامل خارجية وأخرى داخلية انعكست بشكل سلبي على بدء العملية التدريسية في بعض المديريات والمدارس.
وتمثلت بعض العوامل الخارجية بحسب الوزير الرزاز في ظاهرة الهجرة العكسية الكبيرة للطلبة من مدارس القطاع الخاص نحو المدارس الحكومية، والتي اكد انها لم تكن متوقعة وشكلت زيادة فوق الطبيعية في بعض المدارس، وبخاصة في العاصمة عمان والزرقاء وقصبة اربد، مبينا ان هذه الظاهرة اصبحت مربكة للوزارة وتتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
وقال ان الوزارة ومن خلال بعض مديريات التربية والتعليم في الميدان اضطرت للمفاضلة بين بديلين كلاهما صعب بالنسبة لإدارة المدرسة والمعلم والطلبة وأولياء الامور للتعامل مع الاعداد المتزايدة للطلبة، من خلال زيادة الاعداد داخل الغرف الصفية، وبما يتجاوز الحدود المقبولة لتصل في بعض المدارس إلى 65 طالبا، او قبول الطلبة في مدارس أخرى قد تبعد قليلا عن سكن الطالب.
وأوضح الرزاز، ان الوزارة لجأت لفتح فترة مسائية في بعض المدارس التي وصلت فيها الطاقة الاستيعابية إلى حدودها القصوى، اضافة إلى استئجار بعض المباني لاستخدامها كمدارس رغم ادراك الوزارة بان هذا الخيار ليس الامثل.
وأشار إلى تباين الأداء في استقبال العام ما بين مديرية مدرسة وأخرى، وصف بعضها بالمهني والاخر بغير المهني، معتبرا ذلك امرا طبيعيا في وزارة تتعامل مع نحو مليوني طالب وطالبة و80 الف معلم ومعلمة 42 مديرية للتربية والتعليم.
وكشف الرزاز عن توجه الوزارة لربط أقسام الرقابة الداخلية في مديريات التربية والتعليم بمركز الوزارة لتحسين الأداء في الميدان ومتابعة كافة القضايا المتعلقة بسير العملية التعليمية بشكل مسبق ومكثف ومستمر.
وفيما يتعلق بالكوادر التدريسية، أوضح ان الوزارة عينت 2276 معلما ومعلمة في اطار استعداداتها للعام الدراسي الحالي، إضافة إلى اشغال 22 مدرسة جديدة، واضافات لغرف صفية ورياض اطفال جديدة في بعض المدارس، في وقت ما زالت فيه بعض المدارس تحت الإنشاء من قبل وزارة الأشغال العامة والاسكان.
وحول الأثاث المدرسي خاصة المقاعد المدرسية، أوضح ان الوزارة بدأت منذ الاسبوع الماضي توريد 26 الف مقعد مدرسي جديد للمدارس في مختلف مديريات التربية والتعليم، فيما عملت كذلك على تزويد المديريات بسلف مالية لأغراض صيانة بعض المقاعد في المدارس.
وقال ان الوزارة بصدد استلام 16 مركبة جديدة مزودة بالتجهيزات اللازمة لتعمل كوحدات صيانة متنقلة للمساهمة في اعمال الصيانة في المدارس.
كما كشف الوزير عن توجه الوزارة لإنشاء مشاغل لإنتاج المقاعد والاثاث المدرسي في اقاليم المملكة الثلاثة وتفعيل المدارس المهنية في مديريات التربية والتعليم للقيام بدورها في صيانة المقاعد المدرسية.
كما احالت الوزارة عطاءً لشراء اخشاب وحديد لإنتاج المقاعد المدرسية من قبل المشاغل في المدارس المهنية في المدارس.
وقال الرزاز ان الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية والقطاع الخاص، لإطلاق برنامج وقفي للتبرع بإنشاء مدارس وقفية يستفيد منها أبناء المناطق في مختلف مناطق المملكة باعتبار ذلك من الاعمال الفضيلة.

Leave A Reply