..

منتدون: ٢٠٢٠ هو عام التطوع بجدارة رغم الوباء والاغلاقات

 كنانة نيوز –  اعتبر منتدون ومتطوعون أن عام 2020 كان حافل بالجهود التكاملية التطوعية وأنه عام التطوع بجدارة رغم كل التحديات الوبائية والأمنية والصحية التي عاقت التجمع والعمل في الميادين، وأن أبرزها مبادرات مؤسسات المجتمع المدني والدولة والأفراد وهي التي حظت على شكر وتثمين ملكي ومتابعة أيضا.

وأشاد المنتدون والمتطوعون بالمبادرات الملكية التي أصبحت أنموذجا يحتذى به للعمل والعطاء والإنسانية، من خلال مشاركتهم بالندوة الافتراضية التي نظمتها مبادرة “إربد تقرأ” يوم أمس، تحت عنوان “الشباب والعمل التطوعي” بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد وبمناسبة اليوم العالمي للتطوع والتي أدار مفرداتها الأستاذ محمود علاونه والمدربه سجى صفوري. حيث أكد الأستاذ محمود علاونة أن المبادرات الملكية ورعايتها للعمل التطوعي تمثل خارطة طريق ومنارة للجهود الوطنية المتكاملة والهادفة وتحفيز الشباب الأردني. من جانبة أكد الدكتور محمد جرادات مدير شباب إربد أن العمل التطوعي يلقى الاهتمام ويسلط الضوء عليه، مع انتشار العديد من المبادرات والفرق التطوعية الشبابية، التي تتراوح بين أهداف ثقافية وخيرية ودينية، وبين تبني العمل الطوعي كقيمة وثقافة اجتماعية ضرورية، والتي جميعا تساهم في تنمية المسؤولية المجتمعية. وأضاف أن المبادرات التطوعية تبقى خطوة إيجابية تخدم المتطوع والمجتمع في آن واحد، مشيرا أن المجتمع الأردني بطبعة يمتاز بالتعاون والعطاء والتطوع وان مديرية شباب إربد حاضنة للمبادرات والمتطوعين.

وأكد الأستاذ عاقل الخوالدة مدير ثقافة اربد دعمه وتقديره لجميع المبادرات التطوعية وتنمية الروح الإيجابية والعمل الجماعي لدى الأفراد والهيئات لخدمة بلادهم، وتعميق ثقافة العمل التطوعي وضرورة نشر أدبياته ولمس الناس لمنافعه الكثيرة. وبين أن الإكثار منه وتمكينه في الحياة العامة يحول لجعله نمط حياة بوجود دافع خفي للانخراط في الأعمال التطوعية، هو الشعور بشرف الانتماء إلى المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان مشيرا أن مديرية ثقافة إربد توجد لديها شراكات مع جميع المبادرات المجتمعية والهيئات.

وتحدث الأستاذ محمد طربوش مدير تنمية لواء الكوره عن تاريخ ونشأة العمل التطوعي في الأردن منذ عام 1912 وحتى يومنا هذا،وذكر التشريعات الناظمة للعمل التطوعي بدء من الدستور الأردني وقانون الجمعيات وغيرها من القوانين والأنظمة، ودور سجل الجمعيات في تنظيم العمل التطوعي في الأردن، وعن أهمية التطوع بشكل عام. وأكد الاكاديمي والناشط الدكتور خليل البطاينة أن المجتمع الاردني بطبيعته وتركيبته مجتمع محب للخير والعمل التطوعي، لذلك نرى العديد من المؤسسات و المبادرات التطوعية الناجحة في الاردن.

وأشار البطاينة إلى تعريف التطوع وتاريخه في الاردن منذ تاسيس الدولة الاردنية عام 1921، وأوضح أن التعليم الجامعي مرحلة هامة من المراحل التعليمية في مراحل الشباب فهو يقوم بدور كبير وايجابي في بلورة الاتجاهات الايجابية لدى الشباب وتاكيد مشاعر الولاء والانتماء نحو الوطن ارضا وقيادة وشعبا. وسلط الضوء على دورالجامعات من خلال عمادات شؤون الطلبة و مراكز تنمية وخدمة المجتمع وايضا بعض المساقات لخدمة المجمتع المحلي في الخطط الدراسية في خلق روح الانسجام و التوافق مع حاجيات المجتمع. فيما عبر المشاكرين عن شكرهم وامتنانهم للذين اختاروا أن يتبرعوا بوقتهم وجهودهم من أجل الوطن والمواطن.