خطوة تنظيم.. / أحمد حسن الزعبي

خطوة تنظيم..
أحمد حسن الزعبي
من الواضح جدا أن الكورونا لن ينتهي من حياتنا مع امكانية تراجع تفشيه لكن سيبقى حاضرا كفيروس الرشح – موجود و لا يمكن القضاء عليه نهائيا – وبالتالي ستبقى الكمامة واحدة من مرافقاتنا اليومية الدائمة كالجزدان والموبايل والهوية الشخصية وعطفا على ذلك الوقاية مسؤولية شخصية وجادة وتطبيق القانون على من يتهاون بها وبناء على ما تقدم أرى:
* لا مبرر لحظر الجمعة لتعطيل قطاعات كبيرة من الاقتصاد الوطني ويجب العودة عنه فورا.
* لا مبرر لتعطيل المقاهي والنوادي الرياضية والحدائق العامة وشركات السياحة وغيرها من الأنشطة المختلفة.
اعادة بناء القطاع الصحي ومنحه الاهتمام والرعاية القصوى ومضاعفة مخصصاته لأنه خط الدفاع الأول في كل الظروف.
*عودة المدارس والجامعات الى التعليم الوجاهي فورا ( على سبيل المثال) لبنان عادت اليوم الى التعليم الوجاهي.
*الغاء ساعات الحظر بشكل كامل.
* رفع منسوب الوعي الوقائي بالتزامن مع التشدد بمخالفة من لا يرتدي الكمامة حتى تترسخ كثقافة مجتمعية.
*الغاء قانون الدفاع فلا مبرر لبقائه والتعسف باستخدامه.
*عودة الحياة الى طبيعتها بشكل كامل ، فلا يمكن أن تشل أطراف الدولة بقرارات ونطلب منها النجاه.
* اذا لم نتعايش مع هذا الوباء باتزان وعقلانية ، سوف نشهد حالات افلاس قطاعات بشكل دراميتيكي وانهيارات اقتصادية وانفجارات مطالبية لن تتحملها دولة مثل الأردن.
(يبقى ما تقدم مجرد رأي شخصي قابل للقبول والرفض والبحث)
احمد حسن الزعبي