..

الخرابشه :  توقيع 18 مذكرة تفاهم مع عدد من الجمعيات والشركات ضمن مشروع التحريج الوطني

كنانة نيوز –  وقعت في وزارة البيئة مذكرات تفاهم مع 18 جمعية وشركة غير ربحية، ضمن سلسلة اتفاقيات وقعت في إطار العمل المشترك بين وزارة البيئة ووزارة الزراعة وعدد كبير من منظمات المجتمع المدني الغير ربحية، بهدف العمل والتنسيق المشترك ووضع الآليات الكفيلة لإنجاح مشروع التحريج الوطني الذي اطلقته وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة الزراعة وعدد من الشركاء والمعنيين والداعمين بالإضافة إلى حث الجهود للتأسيس لشبكة متطوعين تساعد في عملية تنفيذ مراحل هذا المشروع الوطني الكبير، والذي يهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة حرجية خلال الخمس إلى العشر سنوات القادمة، ليشمل محافظات المملكة كافة. 

فقد واصل وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف الدكتور صالح الخرابشه لقاءاته التشاورية مع العديد من الجهات والشركاء والمعنيين بموضوع التحريج والزراعة وأصحاب المبادرات المجتمعية التي أبدت استعدادها للمشاركة في هذا المشروع حيث  ترأس  الخرابشه. الأربعاء 23/9/2020 في مبنى وزارة البيئة اجتماعا لرؤساء عدد من الجمعيات والشركات  الغير ربحية ومنظمات  وأصحاب عدد من المبادرات المعنية بموضوع الغابات والتحريج وحضور مجموعة من الخبراء والشركاء في مجال العمل التطوعي تم خلاله مناقشة العديد من الأمور والقضايا التي تهدف إلى تكثيف الجهود والعمل الجاد لانجاح المشروع،  والاستماع إلى وجهات النظر من جميع الأطراف للوصول إلى رؤى مشتركة، يمكن البناء عليها في عملية الإعداد والتنفيذ، وبشكل يضمن تشاركية جميع الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الداعمين والمتطوعين ، في عملية التخطيط واتخاذ القرار المناسب للبدء بعملية التنفيذ.

وأكد الخرابشه على أهمية الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني الغير ربحية من شركات ومنظمات ومبادرات مجتمعية وجمعيات بيئية وجهات تطوعية ، جميعها تربطها بوزارة البيئة شراكة استراتيجية، تشاركها في الإعداد والتنفيذ لجميع المشاريع والبرامج التي تقوم بها الوزارة. وأضاف الخرابشه خلال اللقاء الذي شهد توقيع 18 اتفاقيه تفاهم، أننا نعول كثيرا في هذه المرحلة بالذات، على دور هذه الجهات الوطنية والمجتمعات المحلية الأخرى، في تقديم كافة أشكال المساعدة لإنجاح هذا المشروع الوطني. والذي يهدف إلى توسيع وزيادة الرقعة الخضراء في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى تشجير وزراعة الاشجار على جنبات الطرق الخارجية والداخلية، لتجميلها والاستفادة منها مؤكدا على ضرورة تأسيس شبكة متطوعين تشمل محافظات المملكة كافة تكون مؤهلة وقادرة على التأسيس لمنظومة عمل وطنية  وبشكل مستدام تستطيع من خلالها المشاركة و مواكبة الانشطة والبرامج التي تقوم بها الوزارة ومن ضمنها مشروع التحريج الوطني .

وبين الخرابشه للمجتمعين  أن مشروع التحريج الوطني سيساهم في مساعدة المجتمعات المحلية، من خلال توفير فرص عمل دائمة وتوفير بعض التجمعات المائية في البادية ومناطق صحراوية والتي تهدف جميعها لتقديم الخدمات الاساسية لروادها، حيث سيتم اعتماد مبدأ الشراكة مع المجتمعات المحلية من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لدعم الأعمال، بينما يقع على عاتق المشغلين من المجتمعات المحلية عملية التشغيل والتطوير .

وأضاف  أن مشروع التحريج الوطني سيفتح المجال لاعادة التوازن للنظام البيئي من خلال العمل على زيادة الغطاء النباتي الذي تأثر سلبا وبشكل ملحوظ لأسباب قد تعود للاعتداء الجائر على الثروة الحرجية او التدهور الطبيعي لسلامة الغابات بسبب تقدم الاشجار بالعمر او تغير العوامل الجوية، وأهمها تغير النمط المطري او بفعل بعض الآفات، بالإضافة إلى الحرائق التي أصبحت هم وطني يجب تكثيف الجهود الوطنية للحد منها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تسول نفسه المساس بأمن وسلامة ثرواتنا الحرجية  كما أن المشروع سيساهم وبشكل كبير في الحفاظ على التنوع الحيوي وتدعيم الانظمة البيئية في الأردن والتأثير إيجابيا على النظم البيئية ومكافحة التصحر، الذي بات من المشاكل الكبيرة التي تقتضي التصدي لها ومواجهتها .

وأشار الخرابشه… إلى أن الوزارة وتأكيدا على مبدأ مأسسة العمل المشترك وتبادل الخبرات والمشاركة المتبادلة في تنفيذ بنود هذا المشروع الوطني  فقد وقعت الوزارة عدد من اتفاقيات التفاهم مع مجموعة من الجمعيات البيئية كمرحلة أولى 14 اتفاقية وبمباركة من دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في مبنى رئاسة الوزراء.. و 16 اتفاقية تم التوقيع عليها كمرحلة ثانية واننا اليوم  بصدد توقيع المرحلة الثالثة من هذه الاتفاقيات وعددها 18 اتفاقية أخرى ليصبح العدد الإجمالي إلى  48 اتفاقية  كما اننا على استعداد تام للتوقيع مع اية جهة تبدي استعدادها للمشاركة والعمل لإنجاح هذا المشروع، كجزء لا يتجزأ من المسؤولية الوطنية التي تقتضي تظافر الجهود وبذل كافة أشكال الدعم والمساندة.

وفي نهاية الاجتماع الذي  حضره  مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة، العميد ناهض المقابله  قدم المجتمعون شكرهم وتقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة البيئة وشخص وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف الدكتور صالح الخرابشه… من أجل تحقيق جزء مهم من أهداف التنمية المستدامة

وهو الجانب الزراعي والبيئي معا، وبما يحقق ويساهم في المحافظة وتحقيق الأمن الغذائي وبذل كافة الجهود للنهوض بهذا الجانب، وتوجيه قدرتنا لنكون مركزا إقليميا للأمن الغذائي،  وبما يحقق تطلعات قائد البلاد  جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وهو ما دعى اليه مؤخرا في خطابه في الجلسة العامة للاجتماع 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، للولوج إلى اردن أخضر ينعم به الجميع.