خابوا وخاب مسعاهم  … اللجنة الاعلامية لتجمع اربد للمتقاعدين العسكريين

 

كنانة نيوز  – ان من طبيعة واخلاق الاحرار والوطنيين الملتزمين بالثوابت والمباديء الوطنيه أن ينظروا الى اوطانهم ويتعاملون مع وجودهم بها بانها المؤل الوحيد والعنوان الدائم والمستقر الذي لا بديل له وتعني كذلك لهم ماضي ابائهم واجدادهم وامتدادا لحاضرهم ومستقبلهم ومستقبل ابناءهم من بعدهم وان مقياس الانتماء للوطن عند الشرفاء من ابناءه لا يرتبط
بمدى ما يحصلون عليه مكاسب ماديه او منافع ومناصب أو رتب لهم ولكل من لف لفيفهم سواء على الصعيد الشخصي او الحزبي او العشائري او الجغرافي فالاوطان يجب ان تكون فوق كل هذه الاعتبارات واسمى من كل الاهداف والغايات الشخصيه والتنفيعات التي يسعى لها البعض…
اننا في هذه الحقبة من الزمن نعيش في الاردن العزيز ظروف صعبة ومعقده وغاية في الدقه على الصعيدين السياسي والاقتصادي والتي تفرض علينا كمواطنين اردنيين شرفاء مزيدا من التماسك والترابط والتشبث بالوحده الوطنيه والالتفاف حول القياده الهاشميه وما يتخذه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين من قرارات مصيريه ومفصليه تهدف الى رفعة الوطن والحفاظ على كيانه وتاكد على دعم القضيه الفلسطينيه واستحالة التخلي عن دور الهاشميين في رعاية المقدسات في القدس الشريف متحديا بذلك تلك القوى التي تحاول الضغط على الاردن وقيادته من اجل التنازل والتخلي عن دوره الديني والتاريخي المتأصل عبر الاجيال… وفي غمرة هذه الظروف الحساسه والدقيقه التي يعاني منها الوطن تبرز على الساحة الوطنيه فئه من راكبي الموجه ومنتهزي الفرص وخفافيش الظلام والذين لا هم لهم الا السعي الى تحقيق مصالحهم الشخصيه والتمسك بالمكتسبات والمناصب التي هيأتها لهم يوما ما ظروف خاصه وقدمتها لهم على طبق من ذهب دون اي جهد يذكر ولا اي كفاءه مميزه على الرغم من احقية البعض بها لو كان هناك مجالا وفرصة للتنافس عليها وانه من المفارقات العجيبه التي تدعوا الى الاشمئزاز ما تدعيه هذه الفئه من الناس من المناداه بالاصلاح وترفع الشعارات الوطنية الزائفه البعيدة عن الواقع والمنطق والمصلحة الوطنيه الحقيقيه !!!!
فاي منطق يمكن قبوله والاقتناع بمعطياته من شخص يدعي الاصلاح والحرص على الوطن ومقدراته حين لا ينفك عن كيل شتى انواع الاتهامات من فساد ومحسوبيه وترهل اداري لمؤسسة عمل مسؤولا كبيرا بها عشرات السنين وتقلد بها ارفع المناصب وجمع من خيراتها الكثير من الثروه دون حسيب او رقيب بطرق مشروعة وغير مشروعه وحتى انه فرض بها من التعليمات والاوامر ما يوافق اهدافه وتخدم ما يحقق مصالحه الخاصه ..
ان المؤسسات الوطنيه ورموزها كالقوات المسلحه الاردنيه / الجيش العربي.وعلى راس هرم قيادتها عطوفة رئيس هيئة الاركان المشتركه الفريق الركن محمود فريحات والتي طالتها تلك الالسن الخبيثه لهؤلا المتنطعين بكثير من التجريح والانتقاد العاري عن الصحه الذي يفتقر الى الموضوعيه والبعيد كل البعد عن المصلحة العامه للقوات المسلحه وانما يستند فقط الى الاساءه المغرضه والتلفيق والتشويش المقصود سعيا وراء مكاسب فقدت ومصالح شخصية توقفت عندما حصحص الحق ووضعت الامور في نصابها الصحيح، والذي يهدف ايضا الى زعزعة الثقه باعرق واقوى مؤسسة على الساحه الوطنيه التي تحظى ويحظى كافة منتسبوها رئيسا وضباطا ورتبا اخرى بثقة جلالة القائد الاعلى حفظه الله ورعاه والتي تعتبر كذلك صمام الامان لأمن واستقرار هذا الوطن الغالي …
ولكن نقول لهؤلاء المتطاولين المتشدقين وبصوت اردني حر شريف… دعوا هؤلا الشرفاء يعملون بصمت الرجال المخلصين وثقة المسؤولين الذين لا يضيرهم شيء وهم يضعون نصب اعينهم في اعمالهم وانجازاتهم وقرارتهم خدمة لهذا الوطن وقيادته الهاشميه وشعبة الابي لومة لائم ولا نعيق غراب هائم . نقولها وبصوت وطني اردني تربينا فيه على معاني الشرف والرجوله.والعزة والكرامه .. هيهات هيهات ان ترتقي اقاويلكم الباطله وادعائاتكم المزيفه واسائاتكم الكيدية الى رباط حذاء ساق طويل لاي جندي في القوات المسلحه الاردنية الباسله والاجهزة الامنيه وهذا هو صوت الحق الذي ينطق به الجميع من عاملين ومتقاعدين في القوات المسلحه والاجهزه الامنيه وحتى اي مواطن اردني عنوانه الولاء والانتماء مهما كان موقعه وطبيعة عمله ..

اللجنه الاعلاميه …..
لتجمع اربد للمتقاعدين العسكريين ..