..

خلونا نصدقكم/ علي الشريف

خلونا نصدقكم

غريب امرنا بهالبلد ولم نعد ندرك ماذا نريد ان نقول فكل الكلام انتهى واللغة باتت عقيما لا تلد…
ان قلنا عوجة والطابق مكشوف .. فكلنا لم يحدث امرا جديدا لانها فعلا عوجة وطابقها مفضوح وليس مكشوف… وان قلنا احترنا يا قرعة من وين بوسك… فالحيرة انتهت بوس من وين ما بدك كله قرع.
قامت قيامة الدنيا على الشركة الوطنية للدواجن اتهاما لها ببيع منتج الدجاج الفاسد حتى اننا طالبنا باعدام من باع وفجاة وبدون سابق انذار تخرج علينا الشركة لتفند كل شيء بالوثائق فنذوب حجلا ونبدا بالاعتذار .
حسناا نحن فعلنا وحسننا فعلت الشركة التي تريد برائتها من تهمة قاتلة ولكن لم تفعل الحكومة اي نفيلة بالامر كونها لا زالت متسترة على اسم التاجر او الحوت الذي افسد البضاعة وافسد الناس وباع الدجاج الفاسد .
لماذا التستر فهل اسم التاجر اكبر واهم من الاف الناس الذي كانوا سيصابون بالتسمم وهل سمعته اهم وابقى وانقى من سمعة الامن الغذائي الاردني او سمعة الحكومة نفسها… الم اقل لكم لا جديد تحت الشمس وفعلا عوجه والطابق مفضوح… حيرتنا الحكومة اكثر مما حيرتنا القرعة من وين نبوسها….. واحترنا نحن بانفسنا اكثر من حيرتنا بالحكومة… وصدقا انطبق علينا المثل الذي يقول سقط لا من ثمه ولا من كمه.
في امر الدجاج الفاسد تم توجيه التهم لاحدى الشركات الاستثمارية الوطنية بدون وجه حق وتم محاولة قتل الاف المواطنين بالدجاج الفاسد بدون وجه اي حق وتم التستر على الفاعل ايضا بدون اي وجه حق فما هو الحق واين هو الحق الذي يجب ان نراه واين هو الصحيح…اليس من حقنا كشعب صابر على كل شيء ان يعلم حقيقة مطعمه وماكله ومشربه .
اليس من حق الشعب ان يعلم من الذي اراد ان يفتك به بالطعام الفاسد…الا يكفينا ما مر وما سيمر اعملوها لوجه الله تعالى واعلنوا عن التاجر فان لم تستطيعوا فاعصبوها براسي وقولوا انا بياع الجاج …فقط نريد ان نسمع اعلانا واحدا يشعرنا بالامن الغذائي ….صدقوني بطلنا نعرف شو نحكي بس بدنا نصدقكم خلونا نصدقكم.