..

فوضى عارمة وحضور كبير فاق التوقعات في ثاني ايام مهرجان ام قيس السياحي 2017

فوضى عارمة وحضور كبير فاق التوقعات في  ثاني ايام مهرجان ام قيس السياحي 2017

كنانة نيوز – محمد محسن عبيدات

 يعتبر مهرجان ام قيس السياحي 2017 من اهم المهرجانات على مستوى اقليم الشمال  ويشارك في فعالياته  الفنية والمعارض  فرق فنية  وجمعيات من مختلف مناطق محافظة اربد , و شهد ثاني ايام  المهرجان حضور كبير فاق التوقعات مما سبب في فوضى عارمة في كافة ارجاء المكان وخاصة من فئة الشباب الذين قدموا من مختلف مناطق محافظة اربد للاستمتاع بمشاهدة مسرحية  الفنان الكبير حسين طبيشات بساط الريح  , حيث ان المكان الحالي لمهرجان ام قيس السياحي موقع زوار ام قيس  لا يستوعب الاعداد الكبيرة من الجماهير  نظرا لضيق المكان  مقارنة مع العام الماضي حيث تم اقامة المهرجان في  الموقع المطل على بحيرة طبرية  وقدرته الاستعابية كبيرة  ومع هذا كان هناك حضور كبير وتم استيعابه نظرا  لكبر المساحة المخصصة  للجماهير .الشباب الذين حضروا بشكل جماعات كبيرة  تفاجئوا بعدم وجود اماكن لهم ليس فقط للجلوس وانما للوقوف  مما اجبرهم الامر على الصعود والوقوف على جوانب المنصة الرئيسية  وعلى الجدران  الاستنادية  للموقع  وكذلك تواجدهم في الساحة الرئيسة امام الجماهيرالتي حصلت على مقاعد نتيجة حضورها المبكر .

 

مدير سياحة اربد هاني الشويات وعلى الفور صعد الى المنصة الرئيسية  وخاطب الشباب  بضرورة الالتزام بالهدوء والجلوس في الاماكن المخصصة  للجماهير  الا انه لا حياة لمن تنادي مما اضطر رجال الامن للتدخل والعمل على تنظيم المكان  , وما كان من الشباب الا  البحث عن مكان جديد لمشاهدة المسرحية  , حيث صعد الشباب على الجدران الاستنادية  والبيوت القديمة  من سطوحها من كافة الجوانب  وهي تشكل مصدر خطر على حياتهم . وحتى وصل بهم الامر الى اصدار اصوات غريبة وكلمات  بصوت مرتفع  اثارت غضب الحضور والمنظمين .

وبدات فعاليات اليوم الثاني في تمام الساعة السادسة بعرض مسرحي للاطفال الفنان حيدر الكفوف  ومن ثم عرض فلكلوري  لفرقة شباب الرمثا وعرض مسرحي  للفنان حسين طبيشات  في مسرحيته الجديدة جاءت تحت عنوان  بساط الريح  والتي تسلط الضوء على  الواقع المؤلم  والمرير لعدد من الدول  العربية التي تعم فيها الفوضى والدمار والقتل والتشريد  بسب الارهاب  مقارنة مع  الامن والامان الذي ينعم به بلدنا الاردن  ومعاملته الطيبة  والنبيلة  للاجئين من مختلف الدول  التي تعاني من  الويلات والحروب  , ووجهة المسرحية رسائل عديدة للجماهير  وخاصة الشباب بان الاردن هو بلد الامن والامان ويجب ان نحافظ عليه بكل  الوسائل  والطرق حتى ننعم ونعيش بسلام .واختتم الفقرات الفنان الكبير جهاد سركيس  في وصلات غنائية  .

الفيديو المبين ادناه يبين حالة الفوضى التي شهدتها ليلة امس وتدخل مدير سياحة  اربد والامن لتنظيم  المهرجان