” ساعة اربد ” متوقفة منذ شهور .. فمن يضبط وقتها ويعيد نبضها

كنانة نيوز -بكر محمد عبيدات –

توقفت – عقارب ساعة اربد  كبيرة الحجم المثبتة على برج حجري في الوسط التجاري في مدينة اربد ؛ حيث اطلق اسم الميدان الذي يحملها ” بميدان الساعة ” .

واشار مواطنون التقتهم كنانة نيوز بالقرب من الميدان الى انهم في احيان كثيرة يقومون بضبط ساعاتهم علىتوقيت ساعة الميدان ،الا انهم في الاونة الاخيرة لاحظوا بان عقارب الساعة لا تنبض بالحياة ،ومتوقفة لأسباب لا يعلمونها ولا يعرفونها ، والتي كانت تشكل معلماً رئيسيا للمدينة.

وأوضحوا بأن التوقيت عليها يختلف من جهة لاخرى ،وانه في الجهة الغربية يختلف عنه بالجهة الشرقية وكذا الحال بالنسبة للجهتين الأخريين الشمالية والجنوبيةودعو الجهات المعنية بضرورة العمل على اصلاح الساعة لما لها من اهمية رمزية وتاريخية.

وعلى ذات السياق ،اشار الناطق الاعلامي باسم بلدية اربد الكبرى الزميل غيث التلةبان الساعة مضى عليها وقت طويل وهي متوقفةعن العمل بسبب اعطال تعرضت لها فيما مضى من زمن .

وبين التل بان البلدية تسعى ومن خلال الكوادر العاملة بها الى توفير قطع الغيار للساعة ،لافتا الى ان هذه القطع غير متوفرة في الأسواق المحلية ،وان البلدية تقوم بالبحث عن قطع لها بالأسواق الخارجية ؛ لتعيد تشغيلها بالصورة المطلوبة والمناسبة .

ويُعتبر ميدان الملك عبد الله والذي يٌعرف بين المواطنين بدوار الساعة والية تتربع الساعة في منتصفه من أبرز معالم مدينة اربد الحضارية الحديثة , وان وقد تم إنشاؤه قبل واحد وعشرين عاما وتحديدا في العام 2002 , وقد إفتتحه رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى وقتذاك المهندس جمال ابو عبيد , وفي عام 2014 قامت بلدية اربد الكبرى بتشغيل برج الساعة , بعد ان تعطل لفترة من الزمن وتوقه عن العمل في عام 2006 , وتمت اجراء عمليات صيانة شاملة له وتشغيل واجهات الساعة الأربعة الشمالية منها والجنوبية والشرقية والغربية . وقد وضعت على برجه ساعات دائرية بالإمكان مشاهدتها من أماكن مختلفة من المدينة , ويقع ميدان الملك عبد الله وسط مدينة اربد التجاري , والى الشرق من مسجد اربد الكبير بعشرات الأمتار , والى الشرق من مبنى بلدية اربد الكبرى والى الشرق من حسبة وسط البلد بأمتار قليلة , وبالقرب من سوق الذهب .

ولعل من أبرز ما يميز هذا الميدان الذي بات من المعالم الحضارية التي تميز مدينة اربد بانه بات مكانا يرتاده الكثير من المواطنين , ويعدونه مكانا للقاء بعضهم عنده او في محيطه , ويقومون بقضاء بعضا من الوقت بين الورود والازهار التي تزين جوانبه .

وقام صاحب اقدم كشك في مدينة اربد والذي يعرف بكشك الثقافة , المرحوك ابو علي الزرعيني بوضع كشكه المشهور في الجانب الشمالي من الميدان , والذي كان يغلق ابواب كشكه بعد الغروب , ويقفل راجعا إلى بيته لا يكون في ذهنه سوى يوم جديد يحمل معه شمس الكلمة والمعرفة يغمر بهما أحياء المدينة التي أحب أهلها وشوارعها وأرصفتها فمنحها سنوات عمره ووهبته هي بدورها ذاكرتها ووفاءها. ميدان الملك عبد الله ,,او ميدان الساعة ,,بات علامة فارقة في تاريخ مدينة اربد , دعوات من المواطنين والمهتمين بالشأن الحضاري والثقافي ان توليه الجهات المعنية المزيد من الرعاية والاهتمام , كي يبقى رمزا حضارياً في المدينة التي نحب ونهوى ونتطلع لها ان يرزقها الله تعالى بغدٍ مشرق زاهـ