اطلب “الشلن” لو في كينيا / أحمد حسن الزعبي

اطلب “الشلن” لو في كينيا

أحمد حسن الزعبي

هل تعلم عزيزي القارىء أن عملة “كينيا” هي “الشيلنغ” أو كما يحلو لنا أن ندلّعه محلياً بـ”الشلن” أو نستخدمه في ذات شتيمة “لدّوا أخو الشلن”..
الخبر الذي انتشر وتحدّث عن ضبط سياحاً يحملون الجنسية الأردنية في مومباسا يتسوّلون هناك يحتاج الى تمحيص وتدقيق..ربما الجماعة لم يقصدوا التسوّل بمعناه الحرفي والحِرفي ..أنا أقول ربما هم خبراء في الاقتصاد أكثر منه أن يكونوا #متسوّلين.. أو يريدون أن يقارنوا القيمة الشرائية بين #الشلن_الأردني وبين الشلن الكيني ذلك ذهبوا الى #كينيا للتعرّف عن قرب على “الشيلن الكيني” فطلبوه من أيدي المارّة ، ليس تسوّلاً_ لا سمح الله _ وإنما للتعرّف على شكل الشلن الكيني وحجمه ووزنه ومن باب هواية جمع العملات في نفس الوقت..
وثانياً هؤلاء ألــ”40″متسوّل..يلبّون نداء وزير العمل ورئيس الحكومة و علية القوم التي عادة ما يردّدونها من باب الفخر أننا ( نصدّر الكفاءات ولا نصدّر النفط.)…ها نحن صدّرنا آخر دفعة من الكفاءات الى كينيا…حتى “نيروبي” وصلنا لها…

لسنا بحاجة إلى معرفة شكل القادم الأجمل الذي لم يأت بعد ، ولا تقارير صندوق النكد الدولي ، ولا تقرير اللجنة الاقتصادية الاجتماعية..فضبط أربعين متسولاً في “كينيا” يدل ّ بالدليل القاطع ، أنه حتى “الشحدة” في بلدي “ما عادت تجيب همّها”..وأن الوضع الاقتصادي “اخو شلن” فعلاً… الواحد لا هو عارف يشتغل جوا ولا عارف يشحد برا..بعدين معكو؟

غطيني يا كرمة العلي..
بتذكرة ون ويه!..

#أحمد_حسن_الزعبي