منتدى الصريح الثقافي يستضيف شعراء عرب ضمن فعاليات مهرجان الرمثا الثقافي وإربد عاصمة الثقافة العربية

كنانة نيوز – محمد العمارين-

استضاف منتدى الصريح الثقافي عدد من الشعراء العرب ضمن فعاليات مهرجان منتدى الرمثا الثقافي في مركز الحصن الثقافي في لواء بني عبيد ضمن احتفالات مدينة إربد عاصمة الثقافة العربية ٢٠٢٢  وبرعاية المهندس باسل مرجي.

عندما يتململُ شذا الياسمين وينسل من نوافذ الامل فيورق شذاً وعِطرا، عندما تنبض حروف القصيدة كما الفجر الذي ينسلُ من عتمة الليل ليعلن عن ولادة الامل … وليتوضئ بالندى كذاك القصيدة …تنساب من نبض الشريان …فتغازل قيثارة الفرح وتتراقص الحروف على اوتار النغم ليتآلف الحرف مع النغم على نايات المساء واوتار الحنين.

ففي أُمسية احياها شعراء ضيوف منتدى الرمثا من اشقائنا من الدول العربية وضمن احتفالات مدينة إربد عاصمة الثقافة العربية ٢٠٢٢، أمسية شعرية في مركز الحصن الثقافي، شارك فيها كل من: الشاعر سعد الدين شاهين (الأردن)، الشاعر حسن القرني (السعودية)، الشاعرة ميرفت علي (سوريا)، الشاعرة سميا صالح (سوريا)، الشاعر عبدالرزاق الربيعي (عُمان).

بحضور العين جميل النمري، والنائب يسار الخصاونة، ونخبة كبيرة من المثقفين والشعراء والكتاب فكانت امسية يحدوها النور من كل الزوايا ، والتقى الشعراء وعهد الشعر بينهم لا ينتهي ولا يفارق محراب الجمال وجاء صوت الشعر لماعاً وبراقاً ليضيئ دروب الحالمين ومحتشداً بالرؤى والتنوع وكان لفارس الكلمة الشاعر السعودي حسن القرني بلغتة العميقة مفعمة بالجمال والصور الفنية التي تطرح السؤال فأجاد وحلق بلغة مفعمة بالجمال والصور الفنية وعمق الخيال.

كما تألقت الشاعره السورية ميرفت أحمد علي الحائزه على العديد من الجوائز منها جائزة سعاد الصباح لافضل مجموعه قصصيه والكثير من الجوائز في قصة الطفل والروايه والمسرح فاغدقت في نصوصها الرمزية المغلفة بالغربة والألم حيث تقول ماذا لو وعت الحشود ان السيف والنطع وما يعدمون تخط تاريخ العبيد لا القلم … وما يسطرون وأن أبا نواس يؤم بالمصلين في خطبة الجمعةِ مُفتياً بالناس وأن كليوبترا .. تناكد شهرزاد وكل مطلع فجر تُلقم الاسياد لتعيث عُهراً في البلاد .

والقى الشاعر الاردني سعد الدين شاهين نزفاً من نبض الوريد تفيض الماً وتحدياً فكان لدلالاته وايحاءاته ورموزه تحمل في جنباتها هماً ثورياً وقومياً حيث يقول من انت قال أنا الوحيد الن الوحيد وعشيرتي تمتد من تطوانحتى الزلزلة وتحيطني الجدران والأسوار من كل الحهات وكل من في البيت يطلب مقتله وللشاعر دوواين منها على دفتر الحلم ومرتفعات الظل وديوان البشرى .

اما الشاعر عبد الرزاق الربيعي المتفرد باشعاره بالصور الشعرية بكبار الشعراء ولعل قدرتهالمسرحية العالية جعلت شعره يكتسب النزعة الدرامية فهو صاحب امتداد ثقافي عمل في الصحافة وله اعمال في المسرح وقصص الاطفال والشعر من ابرز اعماله الشعريه جنائز معلقة ىإلخاقاً بالموت السابق حاز على عدة جوائز في قصيدة الطفل من العراق وافضل اصار عماني والجائزة الذهبية من الجزائر كافضل عرض متكامل عن كاسك ياسقراط والكثير من الجوائز.

واختتمت الشاعرة السورية سُميا صالح التي نثرت ياسمين الشام وتغنت بأربد. وعرار وشدا صوتها على ابيات القصيد لتذكرنا بأن الشعر شدوٌ بماء الروح ينهمرُ من أول الكون بالإلهام يزدهر هذا وقام راعي الحفل يرافقه النائب يسار خصاونه الذي بدوره شكر الشعراء الضيوف على حضورهم المميز.

وفي نهاية الامسية سلم راعي الحفل المهندس باسل مرجي ورئيس منتدى الصريح السيد محمد الشطناوي الدروع التذكارية على الشعراء والضيوف العرب ولرئيس منتدى الرمثا الثقافي الاستاذ محمد الزعبي .

وقام بإدارة الامسية بكل اقتدار المهندس يزن شطناوي.

 

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.