الزعبي: كثرة الجمعيات.. وخروج بعضها عن الأهداف الحقيقية أفقدها جزء من ثقة مجتمعاتها المحلية

كنانه نيوز – بكر عبيدات –

يسعى اتحاد جمعيات محافظة اربد الى الارتقاء بواقع الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المحافظة , كي تتمكن من القيام بالواجبات المنوطة بها على الشكل الأمثل وبالصورة المطلوبة منها , وأن الاتحاد تبنى برامج وخطط كفيلة بتحقيق هذه الغاية , فضلا على سعيه على تمكين ادارات الجمعيات الخيرية من كافة المجالات , ويعمل بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية للنهوض بواقع الجمعيات التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة , وتعزيز الناشطة منها ,.

وبين رئيس الاتحاد النائب الاسبق صلاح محمد الزعبي لكنانه نيوز  بان عدد الجمعيات الخيرية في محافظة اربد 520 جمعية خيرية , منها 380 جمعية خيرية منتسبة للاتحاد , وانه لا يمكنه ان يُحدد الجمعيات الفاعلة من تلك  غير الفاعلة في مجتمعاتها المحلية لاسباب خاصة بالعمل التطوعي .

ولفت الزعبي الى انه فيما يتعلق بحل الجمعيات الخيرية , فإنه يتم وضع هيئات ادارية مؤقتة لهده الجمعيات كي تتمكن من ادارتها , والعمل على تصويب اوضاعها ’ لافتا الى انه يتم حل الجمعيات الخيرية بوخروج طلب القائمين عليها في بعض الاحيان , ونتيحة لوجود بعض الاسباب الموجبة , لافتا الى ان الاتحاد يسعى الى تمكين الهيئات الادارية بالصورة المناسبة,وجعلها قادرة على ادارة المشاريع التي تنفذها بالصورة المناسبة.

وأوضح الزعبي بانه ونظرا لكثرة الجمعيات الخيرية في المحافظة , وخروج بعضا منها عن الاهداف والغايات التي من اجلها تم افتتاحها -لم يذكر اي منها – , فقدت العمل التطوعي والجمعيات الخيرية بصورة عامة ثقة المواطنين والمؤسسات الداعمة والمؤازرة , مما افقدها جزء لا يستهان به من الدعم المادي والعيني ,وبالتالي اثر على مستوى تقديم الخدمات المقدمة من قبلها للمواطنين , موضحا بانه يوجد هناك جمعيات خيرية تقوم بتقديم خدمات مثلى لمجتمعاتها المحلية في شتى المجالات مثل مساعدة الاسر الفقيرة والمحتاجة والطلبة الجامعيين الذين ينتمون لاسر فقيرة , والمعاقين والمسنين وكفالات الايتام وحماية الأسرة والوقاية من الجريمة وغيرها من الخدمات التي تختلف باختلاف نوع وطبيعة عمل الجمعية .

وفيا يتعلق بالتحديات التي تواجه الاتحاد بين الزعبي بانه يوجد جملة من التحديات ,والتي تتمثل في : ضعف الدعم المالي والعيني المقدم من المجتمعات المحلية والمؤسسات المدنية والاهلية , وقصور بعض التشريعات عن تنظيم العمل التطوعي والاجتماعي , وعدم وجود مقرات دائمة للجمعيات الخيرية , والتنافس فيما بين الجمعيات الخيرية , وعدم قدرة الهيئات الادارية بعدد من الجمعيات الخيرية على ادارتها , وعدم قدرتها بعضها على ادارة المشاريع التي تنفد بها , وضعف التعاون فيما بين الجمعيات انفسها , وصعوبة الحصول على التمويل اللازم لاقامة مشاريع منتجة ومدرة للدخل , وغيرها من التحديات التي تمكن الاتحاد من تجاوز بعضها بفضل الجهود المبذولة من قبل الجميع .

وزاد الزعبي بان الاتحاد يسعى وضمن خططه المستقبلية الى تحقيق المزيد من الانجازات في مجال ايحاد مشاريع تنموية مدرة للدخل ’ وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العام للجمعيات الخيرية , وذلك كله في سبيل الارتقاء بواقع عمل الجمعيات الخيرية الاعضاء فيه , موضحا بأنه لا يجوز انشاء اتحاد خاص بجمعيات بني كنانه الخيرية لوحدها , كون التعليمات تحول دون ذلك الأمر .