خدمة الطرق والرسوم / راتب عبابنة

كنانة نيوز –
خدمة الطرق والرسوم
راتب عبابنة
الرسوم على الطرق في بعض الدول أمر يمارس مقابل توفير طرق سليمة البنية ومصانة وأن كانت الطريق سببا في حادث أو خراب في السيارة، يمكن للشخص المتضرر رفع دعوة على الجهة المسؤولة كونها السبب بحدوث الضرر الذي أصابه أو أصاب مركبته.
مطباتنا ليست مخططة باللون الفسفوري. كاميرات المراقبة غالبا توضع بأماكن مخفية وبذلك فهي مصائد للجباية ليس الهدف منها تنبيه السائقين. عند حدوث حفر أو اهتراء ببعض المناطق على الطرق تبقى تزداد وتتسع ويسوء حالها لكي تصبح سببا للحوادث وخراب السيارات.
الأخطاء لا تعالج بمجرد حدوثها رغم الشكاوي وعلم المعنيين بها. مثال على قولنا هذا الطريق الصحراوي حصد أرواح المئات والحكومات تتعاقب دون إيجاد حل جذري.
و للإنصاف لا ننكر الطرق التي تربط القرى ببعضها، إذ اختصرت المسافات والوقت وسهلت التنقل بين القرى.
لكن رغم كل ذلك من الملاحظ أن المتابعة والصيانة أمران تخشاهما الحكومات وتبتعد عنهما لأنهما يضفيان الراحة والسلامة على حياة المواطنين.
الأردن ليس عمان لتحظى بالأولوية وما عداها استثناء. نحن مع جمال عاصمتنا وظهورها بأحلى مظهر، لكن لتأخذ باقي المحافظات بقراها الإهتمام نفسه الذي تحظى به العاصمة.
عند تنفيذ ما سبق، سيدفع المواطن بنفس راضية وقناعة أن الأمر يستحق.
حمى الله الأردن والغيارى على الأردن وآلله من وراء القصد.