حسن إسميك أداة مكشوفة / أسامة طارق الزعبي

كنانة نيوز – مقالات –

كتب أسامة طارق الزعبي مقالاً بعنوان

حسن إسميك أداة مكشوفة

المتتبع لحالة النقاش والجدل والهرج والمرج على وسائل التواصل الاجتماعي ،ووسائل الإعلام المختلفة ، من أراء وتعليقات بخصوص قيام رجل الأعمال ” حسن إسميك ” بدفع الذمم المالية المستحقة عن بعض طلبة جامعة اليرموك ،لاستخراج شهاداتهم المحتجزة أصلاً بطريقة ظالمة وغير قانونية ، من قبل جامعات حكومية يفترض انها عريقة وذات رسالة سامية ،وهذا بحد ذاته امر غريب لم نسمع انها حصلت بأي جامعة في العالم بحجز شهادات الطلبة بحجة ذمم مالية.

لن اتحدث عن بعض آراء العامة، فمعظمهم من البسطاء الذين يأخذون بظاهر الأمر ،دون الالتفات الى بواطن الامور وتفاصيلها ، وخاصة بعد أن تخلت الحكومة وإدارة الجامعة عن دورها الحقيقي في مساعدة طلبتها ، وأصبحت تتلقى الأموال ، من أناس لا يريدون الخير لهذا الوطن ولهم اجندات سياسية مشبوه ،وقد أعلنها ” إسميك” باكثر من مقال وتغريدة على الملأ بالمطالبة بتغيير اسم المملكة الأردنية الهاشمية لتصبح المملكة الأردنية الفلسطينية الهاشمية ، وحل القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين، على حساب الأردن وطرح فكرة ” الوطن البديل” بدعم من جهات أجنبية مكشوفة ، وبرعاية احدى الدول الخبيثة في المنطقة العربية ، لمصلحة المخطط الصهيوني في المنطقة وتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية .

الأخطر من ذلك تسلل هؤلاء الى المجتمع الأردني المنهك اقتصادياً ،واستخدام المال السياسي للوصول لغايته ، من خلال بناء العلاقات التشاركية والتشبيك مع الجامعات والجمعيات الخيرية ، ومؤسسات المجتمع المحلي وغيرها ، والتي بدأت ملامحها تظهر على السطح للتسلل الى المجتمع الأردني ، لخدمة اجندات التطبيع مع الكيان الصهيوني، حيث غرد أمس أن هناك العشرات يتصلون به من أجل مساعدتهم ،ويدعوهم بتقديم طلباتهم لجمعية خيرية في عمان يرأس إدارتها ، لدراسة الطلبات ، والرد عليها لحل مشاكلهم المالية وهنا مكمن الخطورة  ؟؟!!.

 المؤسف والمؤلم والمحزن،أن هناك من يعتبرون أنفسهم قادة رأي ،ومسيسين وإعلاميين ، وبعض المواقع والمؤسسات الإعلامية المنتفعة والمرتجفة، تقوم وما زالت بتلميع هذا الرجل واضفاء الطابع الانساني على دوره المشبوه،في مساعدة الفقراء والمحتاجين وتضخيم وتهويل الحدث،ونشر أخبار عاجلة ومكثفة وكأننا أمام حدث جلل، وأصبحنا بين مؤيد ومعارض لظاهرة خبيثة تظهر بين الحين والآخر، للنيل من صمود ” الأردن ” في مواجهة اعداء الوطن والأمة،والتي ستتحطم عليها بإذن الله كل المؤمرات الحاقدة والبغيضة التي تحاك ضد الوطن، وسيبقى الأردن هو الأردن،وستبقى فلسطين فلسطين لكل الفلسطينين شاء من شاء وأبى من أبى.