عيون الأردنيين تترقب بشغف مباراة الرمثا والجزيرة

كنانة نيوز  – تتصدر مباراة فريقي الرمثا والجزيرة التي تجري عند الساعة السادسة من مساء يوم الخميس المقبل، احاديث الشارع الرياضي الأردني، نظرا لأهميتها ودورها في حسم لقب دوري المحترفين لكرة القدم.
وترحل عيون الأردنيين يوم الخميس صوب ستاد عمان، لمتابعة المباراة المهمة، التي يحتاج فيها الرمثا (46 نقطة) للفوز أو التعادل للتتويج بعد المباراة بلقب الدوري بعد غياب دام 39 عاما، فيما خسارة الرمثا وفوز الوحدات (44 نقطة) على شباب العقبة في المباراة التي تجري بنفس التوقيت، تمنح الوحدات لقب الدوري.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة في الشارع الرياضي المحلي، بل انها باتت متابعة من قبل المحطات الفضائية العربية، التي سلطت الضوء خلال الأيام الماضية على تفاصيل المباراة واستعدادات الفريقين، كما يتوقع أن تسلط الضوء خلال اليومين المقبلين على المباراة ونتيجتها، في ظل أهميتها.
ويأتي اهتمام الشارع الرياضي المحلي بالمباراة، بظل استمرار التنافس حتى الدقيقة الأخيرة في الدوري، وهي حادثة قل ما تحدث في المسابقات المحلية التي عادة ما تشهد حسم لقب بطل الدوري قبل اسابيع من نهاية المسابقة.
وزاد تواجد الرمثا في المنافسة على اللقب، من أهمية المباراة، نظرا لجماهيرية الفريق في جميع محافظات المملكة، ما جعل الجماهير الرمثاوية تترقب المباراة أملا في حصد لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ 39 عاما.
ويقول نجم فريق الرمثا السابق فايز بديوي في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) إن المباراة تكتسب أهمية كبيرة للجماهير الرمثاوية خاصة، وجماهير الكرة الاردنية عامة، لافتا إلى أنه لم يعش مثل هذا الترقب والانتظار لنتيجة مباراة.
وأضاف: المباراة تحظى باهتمام الشارع الرياضي المحلي، لاسيما وان اللقب ما يزال معلقا حتى الدقيقة الأخيرة وهو أمر مثير.
قائد المنتخب الوطني السابق والنادي الفيصلي حاتم عقل، أكد أن لقاء الرمثا والجزيرة يسيطر على جميع الجلسات الرياضية، والكل يترقب يوم الخميس لمتابعة المباراة التي ستشهد حضورا جماهيريا كبيرا عبر شاشات التلفاز.
المشجع الرمثاوي عيسى الجبر الذي يحرص على متابعة مباريات الرمثا منذ حوالي 35 عاما، أكد ترقبه ليوم الخميس، للتوجه إلى الملعب وحضور المباراة، أملا في فرحة رمثاوية مشروعة بعد فترة غياب طويلة عن الالقاب.
ولفت الجبر إلى أن الشارع الاردني بجميع اطيافه يترقب المباراة، ويتشوق لمعرفة البطل.
–بترا