جموع مصلي بني كنانه يؤدون صلاة آخر جمعة بشهر رمضان المبارك

كنانه نيوز –

ادت جموع المصلين في مختلف المساجد والمصليات المعتمدة لاداء صلاة الجمعة في لواء بني كنانة صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك , وهو ما تعارف عليه بين المواطنين ب” الجمعة اليتيمة ” كونها آخر جمعة في شهر الخير والبركات .

واشار خطباء الجمعة الى أن في هذه العشر الاواخر المباركة من شهر رمضان المبارك ليلة هي كما وصفها رب العزة والملكوت بانها خيرا من الف شهر , فيها تتنزل الملائكة الكرام حتى تغض بهم جنبات الارض والسموات , داعين المسلمين الى كثرة الاستغفار والدعاء لله بان يرحمهم ويغفر لهم ذنوبهم متأخرها ومتقدمها .

ولفتوا الى انه ورد بانه يوجد هناك دعاء مأثور عن النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – وهو اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا يا كريم , ومعنى  العفو هنا يـأتي في مجال محو الذنوب جميعا , وان يقوموا بالاعمال الصالحات من الصلوات ودفع الصدقات لمن هم بحاجة لها سواء في مناطقهم التي بها يعيشون او في المناطق المجاورة لهم .

وأشار إمام وخطيب مسجد عثمان بن عفان في منطقة حرثا التابعة لبلدية الكفارات الشيخ الدكتور أمجد محمد عبيدات الى انه يوجد هناك شعائر في هذه العشر الأواخر منها : صدقة الفطر والتي هي عبارة عن جزء من المال يعتبر طهارة للصيام والانسان , وطعمة للاسر الفقيرة والمعوزة تتمكن من خلالها من العمل على تسيير امور حياتها اليومية .

ولفت الى انه يسن ليلة عيد الفطر السعيد ان تعلو التكبيرات في الشوارع من قبل الرجال , اما النساء فيسن لهن التكبير في بيوتهن وان لا تعلو اصواتهن بذلك , مبينا بانه ونحن نعيش في رحاب ونفحات الشهر الفضيل ؛ يُستحب ان نقتدي بالرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – في الاعمال التي قام بها في العشر الأواخر من ليلة القدر والتي وردت إلينا في أحاديث الصحابة الصحيحة، ومنها: الاعتكاف: وهو ترك كل شيء والتوجه إلى الله بالصلاة والذكر وهي من أبرز العبادات التي واظب عليها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، ويُفضل الاعتكاف في المساجد لكونها أماكن والابتهال والخشوع إلى الله وإدراك الأجر والثواب من عند الله.

داعياً الى ان نقوم بتحرى ليلة القدر , ذلك انه يعلم كل مؤمن ومؤمنة أهمية ليلة القدر التي خيرها الله عن باقي ليالي شهر رمضان والسنة كلها، ويُجازى من تحرى هذه الليلة بالعبادات وصالح الأعمال والتهليل والتذلل إلى الله أعلى أجر وأكثر حسنات ودرء الخطايا والسيئات, وإيتاء  الصدقات, كون  الرسول صلى الله عليه وسلم  كان من أكثر الناس عطاءاً وصدقه في العشر الأواخر من شهر رمضان. قراءة القرآن: شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن لهداية الناس إلى الدين الحق، وتضاعف أجر تلاوته وختمه في العشر الأواخر.

واضاف الشيخ الدكتور عبييدات بان نعتزل  النساء , ذلك  الرسول صلى الله عليه وسلم كان  يعتزل النساء في العشر الأواخر للتركيز على العبادة والحرص على ترك ملذات الحياة والشهوات. الدعاء: من أكثر العبادات المستحبة في شهر رمضان والعشر الأواخر، فالدعاء يُمكن أن يُغير القدر خاصةً عند الطلب بنفس صافية وثقة في الله في الاستجابة في الوقت الذي يراه مناسباً , الى جانب الذكر والتهليل يحب الله أن يذكره عباده في كل وقت وحين .

وحث الشيخ الدكتور عبيدات على ان نزيد من الذكر في العشر الأواخر من رمضان له فضل عظيم على نفسية الشخص وإنزال السكينة والطاعة على روحه. تأخير الفطور للسحور: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُخر فطوره السحور، حيث رؤى عن عائشة وأنس:” أنه صلى الله عليه وسلم كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحوراً”.  الاغتسال والتطيب: اقتداءً بالنبي وصحابته حيث قال ابن جرير: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من العشر الأواخر، وكان النخعي: يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.

داعيا الله تعالى ان يرفع عن الامتين العربية والاسلامية الوباء والأمراض والاسقام وما هو تعالى اعلم به منا , فان الانسان خلق ضعيفا لا يقوى على شيء الا بارادة الله تعالى , وان يحفظ الوطن قيادة وشعبا وترابا , ويديم الامن والامان ويحفظه من كل شر .