الهذيان (الاس،رائي،لي) والصمت العالمي / بقلم أشرف عمر

كنانة نيوز –

الهذيان الاس.رائي لي والصمت العالمي

بقلم : أشرف عمر.

اس. رائ يل فقدت عقلها واصبحت كالمجنونه و قد دخلت الحكومة الاس، ائيلية في حالة هذيان وجنون مطبق وساعدها في ذلك امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا الذين فقدوا حياديتهم واظهروا عدائهم للعرب والفلسطينين وذلك ظنا من اسرائيل بانها ستمحوا اثار الهزيمة وانها ستقضي علي المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها من خلال اقتحام وقتل المدنيين والاطفال ولذلك فان اسرائيل منذ ٧ أكتوبر وهي تدك غزة بكافة انواع الاسلحة المختلفة والمتنوعة والمحرمة دوليا وتشاركها في ذلك امريكا التي فقدت حياديتها كوسيط بين الجانب الفلسطيني والاسرائيليين وقد تبين ان موقف امريكا كان مجرد تمثيلية علي العرب ومازالت اسرائيل تخسر يوميا اعلامياوسياسيا وعسكريا وشعبيا واصبحت حالة اليأس وفقدان الثقة تدب في نفوس كثير من الاسرائيلين لان العملية التي تقوم بها اسرائيل الان ليست استرداد لكرامتها المحطمة وهزيمة المقاومة وانما هي تدمير وضرب في الاهالي المدنيين المقيمين في غزة دون القضاء علي المقاومين الذين مازالوا يواجهون العدو ويكبدونة خسائر كبيرة بشرية وعسكرية واقتصادية والعدو الان في حالة هذيان وعدم سيطرة علي تلابيب الامور في داخل غزة وفشل الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية والامريكية في السيطرة علي المقاومين الفلسطينين ولن يستطيع احد في العالم مهما كانت قوتة تبيض صورة اسرائيل وتطهير سجلها من الانتهاكات الانسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها هذة المرة لانه تم تصويرها واطلع عليها العالم وسيحاكم قادتها المتورطين أن عاجلا أو أجلا ولا يغرك الموقف الامريكي الذي ورط نفسة في هذة الحرب التي اكسبته عداوات كثيرة من الشعوب في العالم وقتل جنودة وتهديد مصالحة في الشرق الاوسط اسرائيل يوميا تسقط في بئر الفشل والعار وانكشف ضعف قوتها وانها كانت تصدر للعالم صورة مكذوبة عن جيشها واستخباراتها واقتصادها ولذلك فان الورطة التي وقعت فيها اسرائيل وامريكا هذة المرة عظيمة ويريدون الخروج منها باي طريقة تحفظ ماء وجه اسرائيل الا ان واقع الالم والهزيمة عظيم ولذلك فان ما يحدث من مجازر في حق المدنيين العزل يؤكد ان اليهود والحكومة تحديدا في عدها التنازلي وانها تحاول الدفع بكل الاتجاهات للخروج من هذا المأزق الذي تسببت فيه المقاومة وادخلت اسرائيل في خسارات اقتصادية وبشرية كبيرة امتداد ايام الحرب واستمرار المعارك ليس في صالح اليهود وانما هو في صالح المقاومة التي ارسلت رسائلها الي العالم بان اسرائيل مهزومة وان استخباراتها مجرد وهم يصدر الي الدول العربية وغيرها بهدف الضغط علي حكامها واستغلالهم لذلك فان هذة الحرب وتحدي المقاومة سيغير كثيرا في واقع العلاقة بين العرب واليهود وان واقعها الانساني المكذوب قد انكشف وان قادتها وجنودها اصبحوا معرضين للمحاكمات الجنائية الدولية و هذا ما اوقع الحكومة الاسرائيلية في حالة الهذيان والجنون وارتكاب المجاز لذلك فانهم يخسرون